الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

93

معجم المحاسن والمساوئ

يقول : « الداعي لأخيه المؤمن بظهر الغيب ينادى من أعنان السماء ، لك بكلّ واحدة مائة ألف ، فكرهت أن أدع مائة ألف مضمونة لواحدة لا أدري أجاب إليها أم لا » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 4 ص 1149 . 4 - فلاح السائل ص 43 : أرويه بإسنادي إلى الشيخ الصدوق ، هارون بن موسى التلّعكبري قدّس اللّه روحه ونورّ اللّه ضريحه ، عن محمّد بن محمّد بن محمّد الحسيني قال : حدّثنا محمّد ابن أحمد الصفواني قال : حدّثنا أبي ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن عبد اللّه بن سنان قال : مررت بعبد اللّه بن جندب فرأيته قائما على الصفا ، وكان شيخا كبيرا فرأيته يدعو ويقول في دعائه : اللّهمّ فلان بن فلان اللّهمّ فلان بن فلان اللّهمّ فلان بن فلان ، ما لم احصهم كثرة . فلمّا سلّم قلت له : يا عبد اللّه لم أرقطّ موقفا أحسن من موقفك إلّا إنّي نقمت عليك خلّة واحدة ، فقال لي : ما الّذي نقمت عليّ ؟ فقلت له : تدعو للكثير من إخوانك ولم أسمعك تدعو لنفسك شيئا ، فقال لي : يا عبد اللّه سمعت مولانا الصادق عليه السّلام يقول : « من دعا لأخيه المؤمن بظهر الغيب نودي من أعنان السماء لك يا هذا مثل ما سألت في أخيك ، ولك مائة ألف ضعف مثله . فلم احبّ أن أترك مائة ألف ضعف مضمونة بواحدة لا أدري تستجاب أم لا » . من دعا لأخيه بظهر الغيب يناديه اللّه تعالى لك ألف ألف مثله : الأصول الستّة عشر : 1 - أصل زيد النرسي ص 44 : زيد قال رأيت معاوية بن وهب البجلي في الموقف وهو قائم يدعو فتفقّدت دعاه ( ئه خ د ) فما رأيته يدعو لنفسه بحرف واحد ، وسمعته يعدّ رجلا رجلا من الآفاق يسمّيهم ويدعو لهم حتّى نفر الناس ، فقلت : يا أبا القاسم أصلحك اللّه لقد